السيد الخميني
89
سر الصلوة ، معراج السالكين وصلوة العارفين ( موسوعة الإمام الخميني 47 ) ( فارسى )
حق را در تمام مرائى به احديّت جمع مشاهده كنند . و بدانكه تحديد به وجه خاصّ و به وجههء معيّنه براى اظهار سرّ وحدت است ؛ و آن براى عارف در هر دوره به عدد حضرات خمس لازم است ؛ و از آنكه گذشت تحديدْ نقص است : وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ « 1 » . پس ، عارف باللَّه حق را در جميع امكنه و احيازْ مشاهده ، و همه را كعبهء آمال و وجههء جمال محبوب بيند و از تقييد به مرآتى دون مرآتى خارج ، و « ما رَأَيْتُ شَيْئاً إلّاوَرَأَيْتُ اللَّه فيهِ وَمَعَه » « 2 » گويد و فرياد « داخِلٌ فِي الأَشْياءِ لا كَدُخُولِ شَيءٍ في شَيءٍ » « 3 » زند و نداى هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ « 4 » را به جان بشنود و شهود كند . وَالْحَمْدُ للَّهِ اوَّلًا وَآخِراً وَظاهِراً وَباطِناً .
--> ( 1 ) - « مشرق و مغرب فقط از آن خداست ؛ پس به هر جا روى بگردانيد همانجا وجه خداست » . ( البقرة ( 2 ) : 115 ) ( 2 ) - شرح اصول الكافي ، صدر المتألّهين ، ج 3 ، ص 432 ؛ شرح الأسماء ، سبزوارى ، ص 516 ؛ الحكمة المتعالية ، ج 1 ، ص 117 ؛ مرآة العقول ، ج 10 ، ص 391 . ( 3 ) - « در درون اشياء است نه مانند اينكه چيزى داخل چيزى باشد » . ( التوحيد ، صدوق ، ص 285 ، حديث 2 ) ( 4 ) - « او با شماست هر كجا باشيد » . ( الحديد ( 57 ) : 4 )